أحمد تيمور باشا

187

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

أندى من النّوّار صبحا صوتها * وأرقّ من نشر الثّنا المعهود فكأنّما الصوتان حين تمازجا * ماء العمامة وابنة العنقود وقال هارون بن علىّ المنجّم « في راقصة » : غصن على دعص نقا منهال * سعى بكأس مثل لمع الآل وقاتنات الطّرف والدّلال * هيف الخصور رجح الأكفال يأخذن من طرائف الأرمال * ومحكم الخفاف والثّقال تجرى مع الناس بلا انفصال * مثل اختلاط الخمر بالزّلال تدعو إلى الصّبوة كلّ سال * تصرع كلّ فاتك بطّال بين حرام اللّهو والحلال * أكرم من مصارع الأبطال وقال شاعر يذمّ مغنيا : ومغنّ بارد النّغ * مة محتلّ اليدين ما رآه أحد في * دار قوم مرّتين صوته أقطع للذّ * ات من سطوة بين وقال ابن الرّومى أيضا في هجو مغن : فظلت أشرب بالأرطال ، لا طربا * عليه ، بل طلبا للسّكر والنّوم وفي « ما يعوّل عليه » ج 3 - آخر ص 257 : هجاء مغنّية ، غنّت قبيحا وضربت مليحا ، وفيه : غناء تستحقّ عليه ضربا * وضرب تستحقّ به غناها وفي « الأغانى » ج 2 ص 78 : ( الإمام مالك كان يغنّى ) . وفي ج 4 منه ص 39 : قصّة الإمام مالك في تصحيحه لحنا ، وهذا نصّها : قال صاحب « الأغانى » : أخبرني محمد بن عمرو العبّاسى القرشىّ ، قال : حدّثنا محمد بن خلف بن المرزبان . ولم أسمعه أنا من محمد بن خلف ، قال :